الشيخ علي النمازي الشاهرودي
182
مستدرك سفينة البحار
منتخب البصائر : من كتاب سليم بن قيس قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأبي الطفيل في ذيل حديث الرجعة وخروج دابة الأرض : يا أبا الطفيل والله لو أدخلت علي عامة شيعتي الذين بهم أقاتل ، الذين أقروا بطاعتي وسموني أمير المؤمنين واستحلوا جهاد من خالفني ، فحدثتهم ببعض ما أعلم من الحق والكتاب الذي نزل به جبرئيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) لتفرقوا عني حتى أبقى في عصابة من الحق قليلة أنت وأشباهك من شيعتي - الخبر ( 1 ) . نهج البلاغة : من خطبة له في خطاب أصحابه : وقد بلغتم من كرامة الله لكم منزلة ، تكرم بها إمائكم ( 2 ) . نهج البلاغة : من كلام له في ذم أصحابه : أحمد الله على ما قضى من أمر ، وقدر من فعل ، وعلى ابتلائي بكم ( 3 ) . نهج البلاغة : من كلام له في ذلك : كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة ، والثياب المتداعية - الخ ( 4 ) . وفيه ذم انجحارهم في انجحار الضبة في جحرها ، أو الضبع في وجارها . الإرشاد : من كلام له يجري مجرى الإحتجاج مشتملا على التوبيخ لأصحابه على تثاقلهم لقتال معاوية والتفند متضمنا للوم والوعيد : أيها الناس إني استنفرتكم لجهاد هؤلاء القوم فلم تنفروا ( 5 ) . شكاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن أصحابه ( 6 ) . ذم أصحاب مولانا الحسن المجتبى صلوات الله عليه ، وابتلاؤه بمنافقيهم وغدرهم به في البحار ( 7 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 53 / 69 ، وط كمباني ج 13 / 217 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 691 ، وجديد ج 34 / 107 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 687 ، وجديد ج 34 / 85 ، وص 79 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 687 ، وجديد ج 34 / 85 ، وص 79 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 697 ، وجديد ج 34 / 135 ، وص 133 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 697 ، وجديد ج 34 / 135 ، وص 133 . ( 7 ) جديد ج 44 / 43 - 54 ، وط كمباني ج 10 / 110 و 111 .